review الدين والعلمانية في سياق تاريخي - الجزء الأول Ï eBook or Kindle ePUB

عزمي بشارة Ã 3 download

review الدين والعلمانية في سياق تاريخي - الجزء الأول Ï eBook or Kindle ePUB Ç يدرس الجزء الأول من كتابٍ الدين والعلمانية في سايق تاريخيّ 496 صفحة من القطع الكبير للي تعرّض لها المجتمع، وكما أنّ أنماط العلمنة يتحدّد فعلها بدرجات التديّن وأنواعهمشروع عزمي بشارة في هذا الموضوع، مشروع معرفيّ تراكميّ، بدأ البحث فيه منذ عقدٍ ونصف ولا يزال الحفر والإغناء فيه قائمين تحت عنوانٍ واسع وعريض الدّين والعلمانيّة في سياق تاريخيّيصدر أوّل ثلاثة أجزاء من هذا المشروع حاملًا عنوانًا فرعيًّا هو الدّين والتديّن عمومًا هذا الكتاب هو مقدّمة نظريّة للبحث أمّا الجزءان الآخران فيجري العمل في إعدادهما تباعًا، وموضوع الثاني هو العلمنة في أوروبا، وقد شارف على الانتهاء، والثالث موضوعه نماذج عثمانيّة وعربيّة عن عمليّة العلمنة، وهو قيد الإعداديتضمن الجزء الأوّل الذي صدر بعنوان فرعي الدّين والتديّن فصولًا خمسة يعالج الأوّل العلاقة بين ما هو مقدّس وأسطوريّ ودينيّ وأخلاقيّ، معالجة جدليّة، ففي موضوعة علاقة الدين بالأخلاق، وهي العلاقة الأكثر تعقيدًا يصعب فصل الدين عن طاعة ما يمليه، ولكن لا بدّ من التعامل معه الدين كظاهرة باتت مختلفة عن الأخلاق في الفصل الثاني، يعالج المؤلّف مسألة التديّن من منطلق أنّ الدين هو ظاهرة لا تقف وحدها من دون تديّن ، على أنّ التديّن بصفته ظاهرة اجتماعيّة لها دينامية تطوّر وحيّز دلالي واجتماعيّ كافٍ يسمح بوجود تديّن من دون إيمان يتطرّق بشارة في الفصل الثالث إلى ن. هذا الكتاب هو مشروع مكتمل فلسفيا وسوسولوجيا حيث يمس اعقد المواضيع الفكرية في العالم العربي الدين والعلمانية حيث يقدم نظرية مكتملة تحلل الظاهرة الدينية من الايمان والسحر والاسطورة والتدين والاخلاق بالفصول الاولى ويقدم نقدا لنقد الدين وخاصة كارل ماركس وايمانويل كانط وهيغل وماكس فيبر حيث يختم بالتعريفات التي كانت من المفروض ان تكون في البداية لكنه يعتبر ان هذا التعريفات غير مهمهة في مثل هذا البحث اخيرا هذاالكتاب من اميز الكتب الفكرية التي الفها المفكرون العرب وخاصة في موضوع الدين والعلمانية

download ☆ eBook or Kindle ePUB Ã عزمي بشارة

يدرس الجزء الأول من كتابٍ الدين والعلمانية في سايق تاريخيّ 496 صفحة من القطع الكبير للدكتور عزمي بشارة الدين والتدين، وهو في منزلة المقدّمة للجزءين الثاني والثالث اللذين يتناولان العلمانية والعلمنةعلى خلاف ما هو شائع في اقتراح العناوين اللافتة للكتب التي تُعالج ثنائيّات المفاهيم الرائجة، كالإسلام والديمقراطيّة والإسلام والعلمانيّة وكأنّها مفردات ذات معانٍ قائمة بذاتها، يقترح عزمي بشارة صيغةً أخرى لا تصبغ صيغة العنوان فقط، بل ما يستوجبه مضمون البحث من صيغٍ موافقة وملائمة للعنوانفعلى مستوى المضمون هذا، لا تكمن إشكاليّة البحث في الدين كدينٍ بذاته، بل في أنماط التديّن، وليس في هذا الأمر اجتهاد في اللّغة فحسب، بل جهد معرفيّ لمقاربة ما يجب مقاربته وإدراكه على مستوى التاريخ الفعليّ، أي على مستوى ما جرى وما يجري فعلًا في السياقات التاريخيّة لحالات تمثّل الدين، باعتبارها ظواهر اجتماعيّة، متغيّرة ومتبدّلة ومتحوّلةعلى أنّ أنماط التديّن كظواهر متحوّلة لا تنفصل أبدًا عن أنماط العلمنة المتداخلة معها كبنيةٍ قائمة بذاتها في مجتمعٍ ما فالفرق بين أنماط التديّن في دولٍ ومجتمعات معيّنة، يتحدّد كما يقول عزمي بشارة في مقدّمة كتابه الدّين والعلمانيّة في سياقٍ تاريخيّ بنسبةٍ كبيرة، بأنماط العلمنة التي تمّت والت. الكتاب صعب جدا فيه دراسات متعمقة للاسطورة والخرافة والعلاقة بين العلم والدين ، وشروحات طويلة لظاهرة التدين و نفصيل ودراسة لانماط التدين ، هذا الكتاب يحتاج للقراءة عدة مرات لانه مرجع في الحقيقة وليس كتاب عادي ، لابد من قراءته مرة اخري لتدوين بعض الملاحظات لا استطيع كتابة تعليق عليه

summary الدين والعلمانية في سياق تاريخي - الجزء الأول

الدين والعلمانية في سياق تاريخي الجزء الأولقد محاولات دحض الدين في نقد نقد الدين، إذ يتطرّق بالتحديد إلى نقد محاولات دحض الدين التي يعدّها بعض المنظّرين العرب جهدًا تنويريًّا تقدميًّا في الفصل الرابع تعريفات، يتناول الباحث المحاولات المختلفة لفهم الدين، وتحديدات الدين والتديّن نظريًّا، ليصل إلى اعتبار جهد تعريق الدين وتحديده جهدًا علمانيًّا حتّى لو قام به باحثون غير علمانيّين، وإلى النتيجة التي تقول إنّ فهمنا للدين يتغيّر بحسب العلمنة وأنّ أنماط التديّن في مجتمعٍ من المجتمعات تتأثّر بأنماط العلمنة التي تمرّ بها الفصل الخامس وعنوانه انتقال من مبحث الدين والتديّن إلى مبحث العلمانيّة هو الجسر الواصل ما بين الجزء الأوّل والجزء الثاني من مشروع عزمي بشارة وعنوان الجزء الثاني من الكتاب هو العلمانيّة ونظريّة العلمنة وبهذا يكون الفصل الخامس من الكتاب نتيجةً وبدايةً في الوقت نفسه، ومضمونه قناعة أنّ الدين ظاهرة اجتماعيّة متغيّرة وقابلة للدرس ، إنّه إنسانيّ وإرادوي واجتماعيّ ونسبيّ ومتنوّع؛ والعلمانية ليست نظريّة علميّة، ولا تعني العقلانية بالضرورة، بل هي ثقافة وأيديولوجية تطوّرت تاريخيًّا، وتمخّض عنها نظريّة سوسيولوجية في فهم تطوّر المجتمعات كصيرورة من العلمنة وهذا هو موضوع الجزء الثاني من الكتابموقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. إن الجهد المبذول من عزمي بشارة للخروج بهذا المؤلف قد أعطاه درجة لا تقل في مستواها عن أهم الأعمال التي تحدثت عن العلمانية والعلمنة في العالم أجمعفهذا العرض التاريخي المسهب والدقيق والمزود بالمصادر الرصينة وعرض تفاصيل نظريات بشارة نفسه في الدين والتدين والايمان والظواهر الدينية والطقوس والمقدس وغير المقدس والعلمنة والعلمانية والربوبية والالحادية أنتج مؤلفا عائلا في محتواه وأبعاده الفكرية ويستحق أن يقرأ ويدرس أيضا في كل كلية من كليات العلوم السياسية العربيةيعتبر هذا الجزء مقدمة لما سيليه من تفصيل للعلمنة والعلمانية ونظرياتها وتطبيقاتها