FREE DOWNLOAD Û بؤس الدهرانية: النقد الائتماني لفصل الأخلاق عن الدين

طه عبد الرحمن Á 1 FREE DOWNLOAD

FREE DOWNLOAD Û بؤس الدهرانية: النقد الائتماني لفصل الأخلاق عن الدين ä يواصل الفيلسوف المغربي طه عبد الرحمن نقده للحداثة في واقعها ومشروعها الذي يباشر فصل ?اضعًا لها اسمًا خاصًّا، وهو الدهرانية؛ فاستخرج الصيغ المتعددة التي اتخذتها هذه الدعوى، والتي اختلفت باختلاف تصوراتها لعلاقة الإله بالإنسان، مفصلاً الاعتراضات التي تتوجه على هذه الصيغ والتصورات الدهرانية جميعًا؛ وتميز هذا النقد بسِمتين أساسيتين إحداهما أنه. كتاب معقد في أغلبه ، يكتب عبد الرحمن وكأن القارئ مُطَّلعٌ على تراثه وتراث من يشتغلُ على نقدهم ، إذ يستخدم مصطلحات خاصة به دون أن يفصلها ويوضحها ربما كان وضَّحها في مؤلفاته السابقة ، كما أنه لا يشرح النظريات التي ينقدها ، ولا يشرح أيضًا نظرياته التي يبني عليها نقده كتاب مرهق ، لا أنصح به أغلب من أعرف

DOWNLOAD æ RANDARENEWABLES.CO.UK Á طه عبد الرحمن

يواصل الفيلسوف المغربي طه عبد الرحمن نقده للحداثة في واقعها ومشروعها الذي يباشر فصل مختلف مجالات الحياة عن الدين؛ فبعد كتابه روح الدين الذي محَّص فيه قول العلمانيين بفصل المجال السياسي عن الدين، أفرد هذا الكتاب للدعوى التي تقول بفصل المجال الأخلاقي عن الدين، ?. بؤس الدهرانية طه عبد الرحمنبسم الإله رب العالمينحسنٌ، كي لا أطيل عليكم كالعادة أود الإلماح لبعض النقاط الهامة في هذا الكتابهذا كتاب عظيم، عظيم بحق، وعظمته تكمن في كونه قادر على أن يعصف بذهنك ويقلب كل ما تؤمن وآمنت به يومًا من أفكار تقليدية جامدة، سواء، عن الدين أو الفلسفةاسم الكتاب، بؤس الدهرانية، ولمن لم يقرأ أو يطلع على مشروع السيد طه، بمصطلحاته، وأفكاره، وأسلوبه، فهو يقصد بالدهرانية مجموع الأفكار التي يعتنقها العلمانيون ويرددها إخوانهم حول الدين والوحي والعقيدةأما البؤس، فلا يقصد به تلك الحالة الشعورية التي قد تصيب الإنسان، بل يقصد بها تهافت أو تناقضالكتاب هذا ينتمي لنوع معين من الكتب وهو نادر ذلك النوع الذي قد لا يصح أبدا الكتابة عنه، لسببين، أولا، أنك تدرك تمام الإدراك، أنك مهما قلت أو كتبت لن توفيه حقه، بل كل كلام بعده سوف يبدو لك كالغثاء، أما الثاني، فهو لأنك تشعر بالغيرة الشديدة وهو شعور جيد، وينم عن حرص، لا بخل، خصوصا في الثقافة من كونك تقبع مع هذا الكتاب بأفكاره العبقرية طوال مدة من الزمن، ثم تجد نفسك مطالبا بشرحه وتبسيطه، أو على الأقل، توضيح أفكاره وعرضها فكرت كثيرا بعد الانتهاء من هذا الكتاب، هل أكتب؟ أم أكتنز ما قرأت لنفسي بدافع من الأنانية والحرص؟ وكنت أخيرا قد اخترت الكتابة، لا لشيء، إلا لحفظ ما قرأت في ذاكرتي الضعيفة تلك، التي لا تتذكر أي شيء سوى بالكتابة عنهالكتاب هو محاولة جيدة لنقض وهي مقصودة، ليست خطأً لبعض التصورات العلمانية حول الدين، وهاهنا، كان السيد طه يستكمل مسيرته التي ابتدرها بكتابه روح الدين، في نقده لدعاوى العلمانية والعلمنة، قبلا كانت السياسة، والآن الأخلاقنسأل، هل من ضرورة حقيقية لفصل كلا منهم عن الآخر؟ وماذا ينتج عن ذلك؟ يجيبك في مقدمة كتابه العظيمة تلك، أن هذه هي أصلا سياسة العلمنة؛ الفصل، الفصل بين كل شيء، كل ما قد يرتبط بالدين أو الحياة من قريب أو بعيد، فسابقا كان الفصل بين الدين والسياسة، بدعوى العلمانية، بفتح العين، ومن ثم كان فصل الدين عن العلم، بكسرها ومن ثم توالت عمليات الفصل والتبعيض والتجزئة تلك، لتشمل من بعد الأخلاق، والتي يسميها الكاتب هنا باسم الدهرانيةنسأل، هل من الأفضل أن ترتبط السياسة بالأخلاق، أم أن تنفك عنها؟ أشك أي أي عاقل قد يؤمن بالثانية، فحينها يصبح عالمنا أسوأ مما قد يخطر ببال، فاذا كان الوضع الآن كذلك، والاسم أننا دول إسلامية، فما بالك إذا فكت تلك الروابط بين الأخلاق والسياسة والدين؟الكتاب كان متنوعا ومتعددا في فصوله، ومتشعبا كذلك، على الرغم من حجمه الصغير الذي لا يعطيه تلك الهالة، وهو كذلك ليس بالمختصر ولا بالمختزل بشكل مخل أبدا، بل على العكس، كان شاملا كل جوانب الفصل، عرضا، ونقدا، أو نقضًا اذا شئت الدقةالكتاب ليس بالسهل أبدا، خصوصا في نصفه الأول، النصف الفلسفي منه، والذي قام فيه السيد طه بتفنيد آراء دوركايم، كانط، لوك فيري، وغيرهم، أما نصفه الآخر، الجزء الصوفي منه، فكان سهلا وسلسا للغاية، وأقرب منه للمتعة من الإفادة العميقةهاهنا يعرض لنا طه كيفية عمل أولئك الدهرانيون، وخطة الهدم التي اعتمدوها، ناقدا ومفندا إياها، ومستبدلا إياها بخطة دينية فلسفية، بعيدة عن اللاهوت، غير مناقضة له، مؤيدة بالشرع، ومسددة بالعقل، لا العقل المجرد، ولكن العقل المسدد، بفتح الدال الأولىيعمد بعد ذلك ألى عرضها تفصيلا، بعد أن مر عليها إجمالا في مقدمتهفيعرض لنا مسلمات الدهرانيين حول الدين والله والأخلاق، وينقضها بشكل كاملكمثال، مسلمة التبدل الديني بصيغها الأربعة، مسلمة الت

FREE DOWNLOAD بؤس الدهرانية: النقد الائتماني لفصل الأخلاق عن الدين

بؤس الدهرانية النقد الائتماني لفصل الأخلاق عن الدينبُني على نظرية فلسفية وضع هذا المفكر المبدع أُسسها ومبادئها ومسائلها، وهي النظرية الائتمانية، والثانية انه شمل أيضًا المقلدين من مثقفي الأمة لمفكري الدهرانية، فكشف مساوئ العبودية الفكرية التي وقعوا فيها بدءًا من البؤس في الأفكار وانتهاءً باليأس من الاستقلا?. كتاب مُهمّ الدّهرانيّة هنا يقصد بها فصل الأخلاق عن الدّين، أمّا النّقد الإئتماني فهو حسب ما قاله يعتمد على العقل المُسدّد يتحدّث فيه عن أربع نماذج ظهرت في أوروبا لفصل الأخلاق عن الدين وهي الصيغة الطّبيعية، الصيغة النّقدية، الصيغة الإجتماعية والصيغة االنّاسوتيّة والتّي يُمثّلها بالتّرتيب كُلّ من جان جاك روسو، إيمانويل كانط، دوركهايم ولوك فيريوهو ينقُد هنا الأفكار التي بُنيت عليها هذه الصّيغ ويُقدّم بديلا عنها مُؤسسا على الطّريقة الإئتمانيّةبعدها خصّص بابا كاملا عن بُؤس المقلّد الفكري وهو يتحدّث هنا عن المفكرّين الذين نقلوا لنا هذه الصّيغ وبُؤسهم هنا لا يقتصر على كونهم مُقلّدين لكلام غيرهم بل على تشويههم لما ينقلونه وعلى عثرتهم في استيعاب مضامين ما يُقلّدونمرّة أُخرى أشدّد على أنّ الكتاب مُهم، وطرح طه عبد الرحمن عميق، وهو يتناول القضية بطريقة إبداعيّة، وتشكيله للمصطلحات رائع ولكن الأسلوب كان جافا لدرجة لا تُحتمل، وعرض الكتاب كان مُنفِّرا، وهذه أوّل مرّة لا أنتصر فيها للأفكار على حساب الأسلوب