هندسة الجمهور: كيف تغير وسائل الإعلام الأفكار والتصرفات؟ Read & Download ´ 4

characters ☆ PDF, DOC, TXT or eBook ✓ أحمد فهمي

تؤثر وسائل الإعلام في الجمهور بطريقة مبرمجة أطلق عليها خبراء الدعاية مصطلح هندسة الجمهورلكن هل جربت يوماً أن تجلس أمام التلفاز متحفزاً مترقباً متيقظاً متحدياً أن يؤثر فيك الإعلام أو يتلاعب بأفكارك و?. هو كتاب عن كيفية تلاعب وسائل الاعلام التي تغرقك بسيل من الاخبار طوال اليوم واللية منذ سنوات بك، تصوغ ذهنيتك، تصوراتك، و حتى تصرفاتك لتجعل منك عضوا في قطيع وأنت تحسب انك تحسن صنعا الجميل في الكتاب ابتعاده عن اللغة الاكاديمية الجافة و ضربه للعديد من الامثلة اثناء شرح نظريات علوم الاعلام والاتصال

review هندسة الجمهور: كيف تغير وسائل الإعلام الأفكار والتصرفات؟

هندسة الجمهور كيف تغير وسائل الإعلام الأفكار والتصرفات؟?دود أفعالك؟جرب أن تفعل ذلك يوماً لكن أعدك أنك في أحسن الأحوال لن تستطيع النجاة من تأثيرها إلا بنسبة قد لا تتجاوز 20% في أحسن الأحوالإذن ما العمل؟كيف يحصن الإنسان نفسه من أن يتحول إلى شخص تهندسه وسائل ال?. المؤلف حضرت له ندوة قبل كم سنة ولم أكن أعلم ان لديه هذا الكتاب عموماً بعدما قرأته استغربت من المعلومات وقد ذكر وسائل منها ماقد يعرفها القارئ وحتما الكثير ممن لم تمر عليه من قبل وبالوثائق فيستحق الحقيقة الشكر على هذا المجهود والكتاب الرائع

أحمد فهمي ✓ 4 Summary

هندسة الجمهور: كيف تغير وسائل الإعلام الأفكار والتصرفات؟ Read & Download ´ 4 ↠ تؤثر وسائل الإعلام في الجمهور بطريقة مبرمجة أطلق عليها خبراء الدعاية م?علام بالطريقة التي تريدها؟هذه السلسلة التي تتكون من ثلاثة أجزاء تساعدك على ذلك وتعرفك بأهم الوسائل والأساليب التي يتبعها الإعلام ليعيد صياغة أفكارك وليدفعك للقيام باستجابات معينة دون أن تشعرللتحمي?. حين أُخبِر «سمبا» بالحقيقة القاتلة وهو على وشك السقوط في الجحيم قفز من جحيمه الذي ينتظره لينقضَّ على «سكار» جاثمًا بقدمه على عنق عمه الخائن قائلًا قُل لُّهُم الحقيقةفردَّ سكار كإعلامي محترف سمبا الحقيقة دايمًا نسبيةكيف تُغيِّر وسائل الإعلام الأفكار والتصرُّفات؟في مرحلة ما قبل «إدوارد بيرنيز» رائد العلاقات العامة والذي يُعتبَر العرَّاب الحقيقي لـ الخداع الإعلامي كانت الدعاية تتركَّز حول جودة ومزايا المنتج سواء كان منتجًا تجاريًّا أو سياسيًّا أو اجتماعيًّابعد «بيرنيز» لم تعد صفات المنتج هي الأهم، فقد اكتشف الرجل أن إعادة صياغة الجمهور ربما تكون أسهل من تغيير المنتجيقول إدوارد لو أننا فهمنا آليات العقل الجماعي ودوافعه، أليس من الممكن السيطرة على الجماهير وإخضاعهم لنسق موحد حسب رغبتنا دون أن يدركوا ذلك؟وهذا بالضبط ما حدث ويحدثفوسائل الإعلام اعتمادًا على نظريات العلوم التي تختص بدراسة السلوك الإنساني استطاعت النجاح في التموضع كمرجعية راسخة داخل المجتمع، ليس معلوماتيًّا فقط، بل أيضا للقيم والتصورات والمواقفكما تُساهم بدرجة كبيرة في تشكيل إدراك الناس للواقع وإذا قلنا أن الإنسان يتفاعل مع الواقع بحسب تصوُّره له، فإن الجهة التي تُشكِّل إدراك الإنسان لواقعه، تتحكم فيه حرفيًّا، ،هكذا يوضِّح الكتاب بأسلوب مُبسَّط أهم الوسائل والطرق التي تتبعها وسائل الإعلام لتعيد صياغة أفكار الجمهور؛ فيقوم على إثر ذلك بتصرُّفات أو استجابات معيَّنة تُناسب أهداف الأداة الإعلامية وذلك دون أن يشعرنعم دون أن يشعركتابٌ جيِّد وبدايةٌ مشجِّعة للقراءة أكثر في هذا المجال