Weltmacht IWF: Chronik eines Raubzugs characters ´ 9


review Weltmacht IWF: Chronik eines Raubzugs

Weltmacht IWF: Chronik eines Raubzugs characters ´ 9 ✓ من الناحية الرسمية، تكمن وظيفة الصندوق الأساسية في العمل على استقرار النظام المالي، وفى مساعدة البلدان المأزومة على تلافي ما تعاني من مشكلات، إنما الأحوال العامة غير قبول عرض الصندوق، وتنفيذ شروطه، وإن ترتب على ذلك السقوط أكثر فأكثر في فخ مديونية لا فرار منهوبالنسبة إلى البسطاء من مواطني الدول المعنية ها هنا، نعني الدول المتدنية الدخول أصلا، تترك هذه السياسة في الحالات العامة نتائج وخيمة جدا، فجميع الحكومات في هذه البلدان تتصرف وفق نهج لا اختلاف فيه، إنها تُحمّل الجماهير العاملة وفقراء المواطنين تبعات التقشف الماليوعلى هذا النحو تسببت برامج صندوق النقد الدولي في خسارة ملايين العمال لفرص عملهم وباتوا محرومين من رعاية صحية فعالة، ونظام تعليمي مناسب، ومسكن يراعي كرامة الإنسان في المقابل، وإذا ما أمعنا النظر في نتائج هذه البرامج بالنسبة لــ الطرف الآخر من ا?. بدايةً لا بد من توجيه الشكر للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت على عملهم الدؤوب طيلة عقودٍ أربعةٍ مضت في إثراء الساحة الثقافية العربية بإصدارات سلسلة عالم المعرفة وعلى حسن انتقائهم للكتب وجودة ترجماتهم للكتب الأجنبية منهافي هذا الكتاب الثري جداً، يشن أرنست فولف أستاذ الفلسفة في جامعة بريتوريا هجوماً كاسحاً على مؤسسة النقد الدولي، أحد الأذرعة الرئيسية للرأسمالية المتوحشة وجهازها الليبرالي استعرض فولف تاريخ المؤسسة ابتداءاً من مؤتمر بريتون وودز والذي عقد قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية حيث صعدت الولايات المتحدة الأمريكية كقوة مالية وليست عسكرية فقط، إذ كانت حينها أكبر دائن على المستوى الدولي، وقامت إثر ذلك بفرض نظام نقدي عالمي يتمحور حول الدولار، أنيطت الى صندوق النقد الدولي مهمة رقابية تضمن استقراره على المدى الطويل، فهو بذلك ليس سوى مؤسسة تخدم مصلحة الطرف المهيمن عليها وهي الولايات المتحدة الأمريكية تحديداً والغرب الرأسمالي عموماً في السبعينات وإثر إعلان الرئيس نيكسون فك الارتباط بين الدولار والذهب، انتهى عملياً النظام النقدي الذي أنشئ صندوق النقد الدولي لضمان استقراره ليتحول دوره الفعلي الى دور الممول كملاذ أخير للتزود بالسيولة هذا الدور الذي استغله الصندوق لانتهاك سياسات الدول وفرض إجراءات تقشفية يتحمل تبعاتها الغالبية من المواطنين الفقراء ولا يستفيد منها سوى المصارف الكبرى وحفنة من الأثرياء مما أدى الى بلوغ ارتفاع التفاوت الاجتماعي عالمياً الى مستوى لا مثيل له في التاريخاستعرض الكتاب أمثلة عدة للأدوار الخفية التي لعبها صندوق النقد الدولي في بريطانيا وأمريكا اللاتينية والاتحاد السوفييتي ويوغوسلافيا وجنوب أفريقيا وشرق آسيا، إنتهاءاً عند الدور الذي قام به في مواجهة أزمة اليوروكان لافتاً التشابه الكبير بين حزمة شروط صندوق النقد الدولي للدول المقترضة والإجراءات التقشفية التي بدأت دول الخليج فرضها نتيجة انخفاض أسعار النفط في السنتين الماضيتين مما قد يوحي بدور ما يلعبه الصندوق ولذات الأغراض المذكورة في الكتاب

Weltmacht IWF Chronik eines Raubzugsالأحوال العامة غير قبول عرض الصندوق، وتنفيذ شروطه، وإن ترتب على ذلك السقوط أكثر فأكثر في فخ مديونية لا فرار منهوبالنسبة إلى البسطاء من مواطني الدول المعنية ها هنا، نعني الدول المتدنية الدخول أصلا، تترك هذه السياسة في الحالات العامة نتائج وخيمة جدا، فجميع الحكومات في هذه البلدان تتصرف وفق نهج لا اختلاف فيه، إنها تُحمّل الجماهير العاملة وفقراء المواطنين تبعات التقشف الماليوعلى هذا النحو تسببت برامج صندوق النقد الدولي في خسارة ملايين العمال لفرص عملهم وباتوا محرومين من رعاية صحية فعالة، ونظام تعليمي مناسب، ومسكن يراعي كرامة الإنسان في المقابل، وإذا ما أمعنا النظر في نتائج هذه البرامج بالنسبة لــ الطرف الآخر من ا?. بدايةً لا بد من توجيه الشكر للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت على عملهم الدؤوب طيلة عقودٍ أربعةٍ مضت في إثراء الساحة الثقافية العربية بإصدارات سلسلة عالم المعرفة وعلى حسن انتقائهم للكتب وجودة ترجماتهم للكتب الأجنبية منهافي هذا الكتاب الثري جداً، يشن أرنست فولف أستاذ الفلسفة في جامعة بريتوريا هجوماً كاسحاً على مؤسسة النقد الدولي، أحد الأذرعة الرئيسية للرأسمالية المتوحشة وجهازها الليبرالي استعرض فولف تاريخ المؤسسة ابتداءاً من مؤتمر بريتون وودز والذي عقد قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية حيث صعدت الولايات المتحدة الأمريكية كقوة مالية وليست عسكرية فقط، إذ كانت حينها أكبر دائن على المستوى الدولي، وقامت إثر ذلك بفرض نظام نقدي عالمي يتمحور حول الدولار، أنيطت الى صندوق النقد الدولي مهمة رقابية تضمن استقراره على المدى الطويل، فهو بذلك ليس سوى مؤسسة تخدم مصلحة الطرف المهيمن عليها وهي الولايات المتحدة الأمريكية تحديداً والغرب الرأسمالي عموماً في السبعينات وإثر إعلان الرئيس نيكسون فك الارتباط بين الدولار والذهب، انتهى عملياً النظام النقدي الذي أنشئ صندوق النقد الدولي لضمان استقراره ليتحول دوره الفعلي الى دور الممول كملاذ أخير للتزود بالسيولة هذا الدور الذي استغله الصندوق لانتهاك سياسات الدول وفرض إجراءات تقشفية يتحمل تبعاتها الغالبية من المواطنين الفقراء ولا يستفيد منها سوى المصارف الكبرى وحفنة من الأثرياء مما أدى الى بلوغ ارتفاع التفاوت الاجتماعي عالمياً الى مستوى لا مثيل له في التاريخاستعرض الكتاب أمثلة عدة للأدوار الخفية التي لعبها صندوق النقد الدولي في بريطانيا وأمريكا اللاتينية والاتحاد السوفييتي ويوغوسلافيا وجنوب أفريقيا وشرق آسيا، إنتهاءاً عند الدور الذي قام به في مواجهة أزمة اليوروكان لافتاً التشابه الكبير بين حزمة شروط صندوق النقد الدولي للدول المقترضة والإجراءات التقشفية التي بدأت دول الخليج فرضها نتيجة انخفاض أسعار النفط في السنتين الماضيتين مما قد يوحي بدور ما يلعبه الصندوق ولذات الأغراض المذكورة في الكتاب

review ☆ E-book, or Kindle E-pub Ó Ernst Wolff

Weltmacht IWF: Chronik eines Raubzugs ï من الناحية الرسمية، تكمن وظيفة الصندوق الأساسية في العمل على استقرار النظام المالي، وفى مساعدة البلدان المأزومة على تلافي ما تعاني من مشكلات، إنما كل تلك التدخلات تشبه في واقعها غزوات جيوش متحاربة،فهو في تدخلاته ينتهك سيادة هذه الدولة أو تلك، ويجبرها على تنفيذ إجراءات ترفضها الأغلبية العظمى من المواطنين، وتخلّف وراءها مساحة عريضة من خراب اقتصادي واجتماعيفي كل تلك التدخلات، لم يستخدم الصندوق أسلحة وجنودا، بل كان يستعين بوسيلة غاية في البساطة، وبوحدات من آليات النظام الرأسمالي، ونعني بها عمليات التمويلوبالنظر إلى كونه على مستوى العالم أجمع الملاذ الأخير للتزود بالسيولة، لذا ليس أمام حكومات البلدان المأزومة في. لا يستمد هذا الكتاب أهميته فقط فى كونه مرجع يفسر الجوانب الأكاديمية فى النظام المالى العالمى بل يعتبر ايضاً تحليل للكثير من المواقف السياسية التى سادت فى الفترة الأخيرة والتى يعتبر المال المحرك الخفى ورائهالقد تم انشاء صندوق النقد الدولى عقب الحرب العالمية الثانية لمساعدة الدول التى تعانى من عجز فى ميزان مدفوعاتها بسبب الحرب وتم انشاؤه عن طريق مساهمة الدول الأعضاء فى رأس المال وتكون نسبة المشاركة فى القرارات هى نسبة المشاركة فى رأس المال وعليه تصدرت الولايات المتحدة القمة كونها صاحبة اقوى مركز مالى فى هذه الفترة واستطاعت السيطرة على كافة القرارات الصادرة عن الصندوق بما يخدم مصلحتها فقطوعلى كافة الدول التى تطلب قرض الصندوق الموافقة التامة وغير المشروطة على كافة قراراته التى تشمل الغاء كافة انواع الدعم على القطاعات الصحية والتعليمية والإجتماعية وتقليل الأجور وتحرير النظام المالى من كافة أنواع الرقابة الحكوميةلاتكمن خطورة الصندوق فى كونه يسيطر على النظام المالى والسياسى وبالتالى الأجتماعى فى الدول التى يدعى مساعدتها بل لكونه استحدث نظام استعمارى جديد لا يمكن التخلص منه لعقود طويلة وساعد فى خلق مافيا عالمية تخدم اغراضه واغراضها الخاصة لايقتصر وجودها على الدول العظمى فقط بل امتدت لتشمل جميع دول العالم الأعضاء فى الصندوق وساهمت قراراته فى تقويض دول وانظمة سياسية وعيش نصف سكان العالم تحت خط الفقريرى المؤلف فى النهاية ان القضاء على مثل هذه المنظمات يكمن فى الاحتجاجات والثورات الشعبية التى ستغزو العالم فى سنوات قليلة مستشهداً بما حدث فى مصر وتونس وفى ظل الظروف الراهنة أرى ان هذا الأمل قد يمتد لعقود قبل ان يتحول لواقعالكتاب قيم جداً واذا قرأتموه وشاهدتم معه فيلم Money monster تصبح الصورة كاملة review ☆ E-book, or Kindle E-pub Ó Ernst Wolff

Ernst Wolff Ó 9 read & download

Ernst Wolff Ó 9 read & download ?سلم الاجتماعي، فإن الحقيقة التي لا خلاف عليها هي أن سياسة الصندوق جعلت بمستطاع حفنة من الأغنياء؛ يعجز المرء عن وصف رخائهم، أن تراكم ثرواتها بلا انقطاع، حتى في أزمنة الأزمات، إن الإجراءات المدعومة من قبل صندوق النقد الدولي كانت عاملا جوهريا في بلوغ العدالة الاجتماعية في العالم أجمع، مستويات لا مثيل لها في تاريخ البشرية أبدا لكن كيف كان هذا؟ وبأي وجه يحق لمؤسسة أن تتسبب في تعريض بني البشر لمصائب لا توصف، ورزايا لا نهاية لها، أن تواصل نشاطها بلا عقوبة،وأن تحظى مستقبلا أيضا بمساندة القوى صاحبة السلطان في زمننا هذا؟ ولمصلحة من يا ترى؟ إن الحصول على الجواب الشافي عن كل هذه الأسئلة هو الهدف الذي يسعى هذا الكتاب إلى تحقيق. يستعرض الكاتب في هذا الكتاب دور صندوق النقد الدولي في الأزمات العالمية وكيف يشمر عن ساعديه عندما يعلم أنه أزمة مالية حدثت في دولة ما وتحتاج الى الإقتراض حتى تخرج من أزمتها فارضًا عليها شروط لاترحم تسحق الطبقة الفقيرة وتقلص الدعم عنهم لتزيد فقرهم ومعاناتهم، يتطرق الكاتب الى تحليل عدة أزمات مالية عالمية حدثت خلال القرن العشرين وكيف كان تصرف صندوق النقد في التعامل معها وعن دور الولايات المتحدة في قرارات الصندوق