SUMMARY È الحركة السياسية في مصر 1945 1952


CHARACTERS الحركة السياسية في مصر 1945 1952

SUMMARY È الحركة السياسية في مصر 1945 1952 Ô يعكس هذا الكتب بعدين تاريخيين لا بعدا واحدا وهو تأريخ لفترة تبدأ بنهاية الحرب العالمية الثانية وتنتي بقيام ثورة الثالث والعشرون من يولية وهو?كون ذلك جهدا معتبرا لوصل ما انقطع ولبيان المدي الذي كانت الحركة الشعبية وصلته بأحزابها وتنظيماتها المختلفة وكذلك بيا الأصول التاريخية للسياسات الوطنية بعد 23 يوليو وبيان تلك الأصول لنظام الحكم الذي بني بعد 23 يوليو من حيث ابتعاده عن النمط المألوف للديمقراطية السياسية وقد صدرت هذه الطبعة من هذا الكتاب بعد أن عاود المؤلف النظر فيه وتناول أوجه النقد الأساسية التي تراءي له توجيهها بغير حرج إلي هذا العمل الضخم بعد صدور طبعته الأول. الكتاب رغم لغته الأكاديمية البحتة الجافة إلا أنه من يريد أن يحاول فهم الواقع الذى نحياه عليه الرجوع إلى هذا الكتاب فهذه القراءة التاريخية تفتح الباب لمعرفة التشابكات السياسية والأدوار التى لعبتها الأحزاب و الجماعات فكثير مما نحياه الآن هو إعادة للتاريخ مع إختلاف بعض تفاصيله تخبط ،البحث عن الكرسى ،إضرابات عمال وطلبة وشرطة ، موجات غضب يذهب ضحيتها أبرياء مع فارق أن الإحتلال الإنجليزى كان يعطى غطاء لعملية القتل عكس ماهو موجود الآن فالأجواء الحالية تكاد تتشابه مع عام 1952 قبل ثورة 23 يوليو فالحكومة ضعيفة وبقائها هو غطاء لتمرير مايراد تمريره ليتنا نقرأ التاريخ ونتعلم عدم تكرارهلى ملحوظة على صفحات الكتاب 73 الأولى والتى هى عبارة عن تعقيب ومراجعة كإستهلال للطبعة الثانية أجد أنه كان من الأفضل نقل تلك الصفحات إلى نهاية الكتاب كخاتمة حيث أنه يتم ذكر بعض الأحداث التى لم يتم قرأتها بعد وإن كانت تلك المقدمة تحوى شرح لكيفية التأريخ والأبعاد التى دعت لما سيتم قرأته فى فصول الكتاب إلا أن هذه المقدمة كان وقعها ثقيلا على الإستمرار فى قراءة الكتاب فكلماتها غير دارجة غير سهلة مما يتطلب بذل جهد للفهم والإستيعاب وهو حال الكتاب ككل لكن فى الخاتمة سيكون القارئ تعود على أسلوب الكاتب وجمع الأحداث بحيث يستطيع أن يربط بينها وبين ما يطرحه الكاتب

الحركة السياسية في مصر 1945 1952?كون ذلك جهدا معتبرا لوصل ما انقطع ولبيان المدي الذي كانت الحركة الشعبية وصلته بأحزابها وتنظيماتها المختلفة وكذلك بيا الأصول التاريخية للسياسات الوطنية بعد 23 يوليو وبيان تلك الأصول لنظام الحكم الذي بني بعد 23 يوليو من حيث ابتعاده عن النمط المألوف للديمقراطية السياسية وقد صدرت هذه الطبعة من هذا الكتاب بعد أن عاود المؤلف النظر فيه وتناول أوجه النقد الأساسية التي تراءي له توجيهها بغير حرج إلي هذا العمل الضخم بعد صدور طبعته الأول. الكتاب رغم لغته الأكاديمية البحتة الجافة إلا أنه من يريد أن يحاول فهم الواقع الذى نحياه عليه الرجوع إلى هذا الكتاب فهذه القراءة التاريخية تفتح الباب لمعرفة التشابكات السياسية والأدوار التى لعبتها الأحزاب و الجماعات فكثير مما نحياه الآن هو إعادة للتاريخ مع إختلاف بعض تفاصيله تخبط ،البحث عن الكرسى ،إضرابات عمال وطلبة وشرطة ، موجات غضب يذهب ضحيتها أبرياء مع فارق أن الإحتلال الإنجليزى كان يعطى غطاء لعملية القتل عكس ماهو موجود الآن فالأجواء الحالية تكاد تتشابه مع عام 1952 قبل ثورة 23 يوليو فالحكومة ضعيفة وبقائها هو غطاء لتمرير مايراد تمريره ليتنا نقرأ التاريخ ونتعلم عدم تكرارهلى ملحوظة على صفحات الكتاب 73 الأولى والتى هى عبارة عن تعقيب ومراجعة كإستهلال للطبعة الثانية أجد أنه كان من الأفضل نقل تلك الصفحات إلى نهاية الكتاب كخاتمة حيث أنه يتم ذكر بعض الأحداث التى لم يتم قرأتها بعد وإن كانت تلك المقدمة تحوى شرح لكيفية التأريخ والأبعاد التى دعت لما سيتم قرأته فى فصول الكتاب إلا أن هذه المقدمة كان وقعها ثقيلا على الإستمرار فى قراءة الكتاب فكلماتها غير دارجة غير سهلة مما يتطلب بذل جهد للفهم والإستيعاب وهو حال الكتاب ككل لكن فى الخاتمة سيكون القارئ تعود على أسلوب الكاتب وجمع الأحداث بحيث يستطيع أن يربط بينها وبين ما يطرحه الكاتب

FREE READ ↠ PDF, DOC, TXT or eBook õ طارق البشري

الحركة السياسية في مصر 1945 1952 ✓ يعكس هذا الكتب بعدين تاريخيين لا بعدا واحدا وهو تأريخ لفترة تبدأ بنهاية الحرب العالمية الثانية وتنتي بقيام ثورة الثالث والعشرون من يولية وهو موضوع انشغل به صاحبه بحثا وتفكيرا وكتابة وعملية التأريخ لها وجه من وجوه الحوار بين الماضي والحاضر وتجري بنوعين متكاملين من النشاط البحثي أولهما تحليل المادة التاريخية وثانيهما تركيب هذه المادة التاريخية في سياق بنائي واحد وفي كلا التحليل والتركيب عنصر ذاتي ينتمي إلي عصر الباحث وإلي مج. قراءة كتب التاريخ عادة تكون مرهقة ومملة اذا كانت مثقلة بتوافه الاحداث وكثرة الاسماء وتبدل المواقف وهذا ما حدث اثناء قراءتى لكتاب المستشار البشرى والشئ الوحيد الذى يدفع لاستكمال الكتاب رغم هذا الممل هو الطاقة الايجابية او القصور الذاتى الذى تعطيه مقدمة الطبعة الثانية وهى مراجعة وتعقيب على متن الكتاب الاصلى والمنشور فى ١٩٧٠ وتأتى المقدمة فى ٢٠٠٢ كتحول او تغيير فى نظرة الكاتب لبعض الاحداث الذى اعلن منذ اول الكتاب انه لا توجد كتابة محايدة حتى كتابة التاريخ غير محايدة على الرغم من انها تسرد لاحداث تاريخية وقعت ولها اثارها الا انها تبقى وجهة نظر كاتبها فى الاحداث مقدمة الطبعة الثانية جاءت فى حوالى ٨٠ صفحة ممتعة وشيقة ومسلية لتدفعك حتى الانتهاء من القراءة رغم ملل الفصول التالية وجاءت تغير نظرة الكاتب السياسية من اليسار الناصرى القومى الى اليمين الديمقراطى الاسلامى سلساً لا غرابة فيه ولا تغيير جذرى فى المعتقدات اعطى الكاتب وجهة نظر مختصرة فى نهاية كل فصل عن التيار او الحزب او الحركة التى سرد لها وهذا شئ جيد ولكنه يظهر كحكم قضائى اظن تأثر الكاتب بمهنته له انعكاسه اكثر ما يعيب الكتاب تفصيله الاحداث بشكل سنوى وكأن الكاتب يقدم كشف حساب سنوى ميزانية سنوية للحركات السياسية وأرى لو ان الكتاب قام بتقييم المواقف مجملة فى الفترة الزمنية التى حددها ٤٦ ٥٣ لكان اقرب لعقل وفهم القارئ وأكثر تشويقاً كما فى مقدمة الطبعة الثانية FREE READ ↠ PDF, DOC, TXT or eBook õ طارق البشري

طارق البشري õ 0 SUMMARY

طارق البشري õ 0 SUMMARY تمعه وهمومه ومشاغله وقد حرص المؤلف علي أن يتسلح بأكثر وأقصي ما يستطيع من إمكانات الفهم لأوضاع الفترة المدروسة ومشكلاتها ولعلاقات اتجاهاتها بعضها ببعض وسياق أحداثها فيها آلت عنه وما تئول إليه كل ذلك بغية اكتشاف الوظائف المختلفة للأوضاع المختلفة والتيارات المتباينة والأفكار المتصارعة وقد سعي المؤلف في هذا الكتاب للكشف عن حقيقة أوضاع الحركة الشعبية بأحزابها المتباينة وعن الأصول التاريخية للسياسات الوطنية قبل 23 يوليو عسي أن ?. كتاب رائع لخص اغلب الحركات السياسية فى مصر خلال الفترة 1945 1952 ما عدا الظباط الاحرار فأنه لم يتكلم باستفاضة عن كيف بدأوا وكيف مارسوا السياسة